مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{يَتِيمٗا ذَا مَقۡرَبَةٍ} (15)

قوله تعالى : { يتيما ذا مقربة } قال الزجاج : ذا قرابة تقول زيد ذو قرابتي وذو مقربتي ، وزيد قرابتي قبيح لأن القرابة مصدر ، قال مقاتل : يعني يتيما بينه وبينه قرابة ، فقد اجتمع فيه حقان يتم وقرابة ، فإطعامه أفضل ، وقيل : يدخل فيه القرب بالجوار ، كما يدخل فيه القرب بالنسب .

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{يَتِيمٗا ذَا مَقۡرَبَةٍ} (15)

أي : فهلاَّ اقتحم العقبة { وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ } استفهام على التفخيم لشأنها .

ويقال : هي عَقَبَةٌ بين الجنة والنار يجاوزها مَنْ فَعَلَ ما قاله : وهو فكُّ رقبة ؛ أي : إعتاقُ مملوك ، والفكُّ الإزالة . وأطعم في يومٍ ذي مجاعةٍ وقحطٍ وشدَّةٍ يتيماً ذا قرابة ، أو { أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ } : لا شيء له حتى كأنه قد التصق بالتراب من الجوع .

/خ20