مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{بَلۡ هُمُ ٱلۡيَوۡمَ مُسۡتَسۡلِمُونَ} (26)

ثم قال تعالى : { بل هم اليوم مستسلمون } يقال استسلم للشيء إذا انقاد له وخضع ، ومعناه في الأصل طلب السلامة بترك المنازعة ، والمقصود أنهم صاروا منقادين لا حيلة لهم في دفع تلك المضار لا العابد ولا المعبود .

 
في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{بَلۡ هُمُ ٱلۡيَوۡمَ مُسۡتَسۡلِمُونَ} (26)

ولا جواب بطبيعة الحال ولا كلام ! إنما يرد التعليق والتعقيب :

( بل هم اليوم مستسلمون ) . .

عابدين . ومعبودين ! ! !

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{بَلۡ هُمُ ٱلۡيَوۡمَ مُسۡتَسۡلِمُونَ} (26)

22

المفردات :

مستسلمون : منقادون ، أو قد أسلم بعضهم بعضا وخذله عن عجز ، وأصل الاستسلام : طلب السلامة ، والانقياد تابع لذلك عرفا .

التفسير :

26-{ بل هم اليوم مستسلمون }

قد سدت في وجوههم جميع الحيل ، فأظهروا العجز والانقياد لأمر الله ، والاستسلام أصله : طلب السلامة ، والمراد به هنا : الانقياد التام ، والخضوع المطلق ، يقال استسلم العدوّ لعدوه ، إذا انقاد له وخضع لأمره .

والخلاصة :

ليسوا في هذا اليوم بقادرين على التناصر ، بل هم اليوم خاضعون ومستسلمون ، لعجزهم عن أي حيلة تنقذهم مما هم فيه من بلاء .