مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ} (3)

ثم قال : { أن اعبدوا الله واتقوه وأطيعون يغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر لو كنتم تعلمون } { أن اعبدوا } هو نظير { أن أنذر } في الوجهين ، ثم إنه أمر القوم بثلاثة أشياء بعبادة الله وتقواه وطاعة نفسه ، فالأمر بالعبادة يتناول جميع الواجبات والمندوبات من أفعال القلوب وأفعال الجوارح ، والأمر بتقواه يتناول الزجر عن جميع المحظورات والمكروهات ، وقوله : { وأطيعون } يتناول أمرهم بطاعته وجميع المأمورات والمنهيات ، وهذا وإن كان داخلا في الأمر بعبادة الله وتقواه ، إلا أنه خصه بالذكر تأكيدا في ذلك التكليف ومبالغة في تقريره .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ} (3)

3- أن اعبدوا الله واتقوه وأطيعون .

تتلخص رسالة نوح في هذه الأمور الثلاثة :

( أ‌ ) عبادة الله وحده ، والخضوع لأمره ، وامتثال أحكامه ، واجتناب نواهيه .

( ب‌ ) تقوى الله ، ومراقبته وخشيته ، فهو الرقيب الحسيب المطلع على كل شيء .

( ج‌ ) طاعة الرسول ، فهو مبلّغ عن الله تعالى ، قال سبحانه : من يطع الرسول فقد أطاع الله . . . ( النساء : 80 ) .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ} (3)

وقوله تعالى : { أَنِ اعبدوا الله واتقوه وَأَطِيعُونِ } متعلق بنذير على مصدرية أن وتفسيريتها ومر نظيره في الشعراء .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ} (3)

شرح الكلمات :

{ أن اعبدوا الله } : أي وحده بفعل محابه وترك مكارهه ولا تشركوا به شيئا .

{ واتقوه } : فلا تعصوه بترك عبادته ولا بالشرك به .

{ وأطيعون } : فيما آمركم به وأنهاكم عنه لأني مبلغ عن الله ربي وربكم .

المعنى :

/د3