مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{مِن دُونِهِۦۖ فَكِيدُونِي جَمِيعٗا ثُمَّ لَا تُنظِرُونِ} (55)

ثم قال : { فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون } وهذا نظير ما قاله نوح عليه السلام لقومه : { فأجمعوا أمركم وشركاءكم } إلى قوله : { ولا تنظرون }

واعلم أن هذا معجزة قاهرة ، وذلك أن الرجل الواحد إذا أقبل على القوم العظيم وقال لهم : بالغوا في عداوتي وفي موجبات إيذائي ولا تؤجلون ؛ فإنه لا يقول هذا إلا إذا كان واثقا من عند الله تعالى بأنه يحفظه ويصونه عن كمد الأعداء .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{مِن دُونِهِۦۖ فَكِيدُونِي جَمِيعٗا ثُمَّ لَا تُنظِرُونِ} (55)

53

فكيدوني جميعا : اجتمعوا على الكيد في إهلاكي . أي : تدبير الأمر والمكائد لإهلاكي إن استطعتم .

لا تنظرون : أي : ثم لا تمهلوني ، يقال : أنظره ينظره أنظارا : أمهله ومنه : { فنظرة إلى ميسرة } . ( البقرة : 280 ) .

/خ54

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{مِن دُونِهِۦۖ فَكِيدُونِي جَمِيعٗا ثُمَّ لَا تُنظِرُونِ} (55)

{ ثم لا تنظرون } لا تمهلوني بكيدكم ، بل عاجلوني بالعقوبة ، من الانتظار بمعنى الإمهال . قال ذلك لعظم وثوقه بحفظ الله له ، وصونه من كيد أعدائه .