روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{فَأَنجَيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥٓ إِلَّا ٱمۡرَأَتَهُۥ قَدَّرۡنَٰهَا مِنَ ٱلۡغَٰبِرِينَ} (57)

{ فأنجيناه وَأَهْلَهُ } أي بعد إهلاك القوم فالفاء فصيحة { إِلاَّ امرأته قدرناها } أي قدرنا كونها { مِنَ الغابرين } أي الباقين في العذاب ، وقدر المضاف لأن التقدير يتعلق بالفعل لا بالذات ، وجاء في آية أخرى ما يقتضي ذلك ، وهو قوله تعالى : { قَدَّرْنَآ إِنَّهَا لَمِنَ الغابرين } [ الحجر : 60 ] .

وقرأ أبو بكر { قدرناها } بتخفيف الدال .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فَأَنجَيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥٓ إِلَّا ٱمۡرَأَتَهُۥ قَدَّرۡنَٰهَا مِنَ ٱلۡغَٰبِرِينَ} (57)

قوله : { فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَاهَا مِنَ الْغَابِرِينَ } أي أنجينا لوطا وأهله الذين آمنوا معه واتبعوه باستثناء امرأته قضينا أنها من الهالكين مع قومها . فقد كانت عونا لهم على كفرهم وشنيع فعالهم وكانت تدلهم على ضيفان لوط ليأتي قومها إليهم .