روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{وَمَن يَكۡسِبۡ إِثۡمٗا فَإِنَّمَا يَكۡسِبُهُۥ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمٗا} (111)

{ وَمَن يَكْسِبْ } أي يفعل { إثِماً } ذنباً من الذنوب { فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ على نَفْسِهِ } بحيث لا يتعدى ضرره إلى غيرها فليحترز عن تعريضها للعقاب والوبال { وَكَانَ الله عَلِيماً } بكل شيء ومنه الكسب { حَكِيماً } في كل ما قدر وقضى ، ومن ذلك لا تحمل وازرة وزر أخرى ، وقيل : { عَلِيماً } بالسارق { حَكِيماً } في إيجاب القطع عليه ، والأولى أولى .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَمَن يَكۡسِبۡ إِثۡمٗا فَإِنَّمَا يَكۡسِبُهُۥ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمٗا} (111)

قوله : ( ومن يكسب إثما فإنما يكسبه على نفسه . . ) إذا أساء الإنسان أو ظلم أو قارف من الذنوب والخطايا شيئا فلا يحيق ذلك إلا بنفسه ولا يعود ضرر ذلك على أحد غيره . وهو كقوله سبحانه : ( ولا تزر وازرة وزر أخرى ) . أي أن نفسا لا تغني عن نفس شيئا وليس لها أن تحمل منها ما اكتسبت من سيئة ، وبذلك فكل نفس غنما تجني عليها وذلك هو الحق والعدل وهو ما تقرر بعلم الله وحكمته فإنه سبحانه يعلم كيف تتقرر الأمور بالحق والعدل والحكمة .