روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{أَمۡ عِندَهُمُ ٱلۡغَيۡبُ فَهُمۡ يَكۡتُبُونَ} (47)

{ أَمْ عِندَهُمُ الغيب } أي المغيبات أو للوح وأطلق الغيب عليه مجازاً لأنه محل لكتابة المغيبات أو لظهور صورها بناءً على الخلاف المعروف فيه والقرينة { فَهُمْ يَكْتُبُونَ } ما يحكمون به ويستغنون بذلك عن علمك .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{أَمۡ عِندَهُمُ ٱلۡغَيۡبُ فَهُمۡ يَكۡتُبُونَ} (47)

قوله : { أم عندهم الغيب فهم يكتبون } يعني أعندهم علم ما غاب عنهم ، أو عندهم اللوح المحفوظ الذي فيه علم الأولين والآخرين فهم بذلك يكتبون منه ما فيه من الغيب فيجادلونك به ويزعمون أنهم مستغنون عما تدعوهم إليه من الإيمان وأنهم عند ربك خير من المؤمنين{[4607]} .


[4607]:الكشاف جـ 4 ص 147 وتفسير الطبري جـ 29 ص 28 وتفسير ابن كثير جـ 4 ص 408.