نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ} (174)

ولما كان في جري المكذبين والمصدقين على نظام واحد من الهلاك والنجاة أعظم عبرة وأكبر موعظة ، أشار إلى ذلك بقوله : { إن في ذلك لآية } أي دلالة عظيمة على صدق الرسل في جميع ترغيبهم وترهيبهم وتبشيرهم وتحذيرهم .

ولما كان من أتى بعد هذه الأمم كقريش ومن تقدمهم قد علموا أخبارهم ، وضموا إلى بعض الأخبار نظر الديار ، والتوسم في الآثار قال معجباً من حالهم في ضلالهم : { وما } أي والحال أنه ما { كان أكثرهم مؤمنين* } .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ} (174)

قوله : { إِنَّ فِي ذَلِكَ لآية } أي فيما ذكره الله من إهلاك لقوم لوط بالتدمير والخسف والحجارة لعبرة وموعظة لمن يعتبر ويتعظ { وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ } أي لم يؤمن منهم إلا قليل وهم آل بيت لوط باستثناء امرأته ؛ إذ كانت مع الهلكى .