نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{فَٱسۡتَجَابَ لَهُۥ رَبُّهُۥ فَصَرَفَ عَنۡهُ كَيۡدَهُنَّۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ} (34)

{ فاستجاب له ربه } أي أوجد المحسن إليه إيجاداً عظيماً إجابة دعائه الذي تضمنه هذا الثناء ، لأن الكريم يغنيه التلويح عن التصريح - كما قيل :

إذا أثنى عليك المرء يوماً *** كفاه من تعرّضه الثناءُ

وفعل ذلك سبحانه وتعالى إكراماً له وتحقيقاً لما سبق من وعده في قوله :{ كذلك لنصرف عنه السوء }[ يوسف : 24 ] الآية { فصرف عنه كيدهن } ثم علل ذلك بقوله : { إنه هو السميع } أي للأقوال{[41241]} { العليم * } بالضمائر والنيات ، فيجيب ما صح فيه القصد وطاب منه العزم .


[41241]:في ظ ومد: الأقوال.
 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{فَٱسۡتَجَابَ لَهُۥ رَبُّهُۥ فَصَرَفَ عَنۡهُ كَيۡدَهُنَّۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ} (34)

فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهن إنه هو السميع العليم

[ فاستجاب له ربه ] دعاءه [ فصرف عنه كيدهن إنه هو السميع ] للقول [ العليم ] بالفعل