فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{فَٱسۡتَجَابَ لَهُۥ رَبُّهُۥ فَصَرَفَ عَنۡهُ كَيۡدَهُنَّۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ} (34)

وإنما ذكر الاستجابة ولم يتقدّم الدعاء ، لأنّ قوله { وَإِلاَّ تَصْرِفْ عَنّى } فيه معنى طلب الصرف والدعاء باللطف { السميع } لدعوات الملتجئين إليه { العليم } بأحوالهم وما يصلحهم .