نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{إِنَّ رَبَّكَ يَقۡضِي بَيۡنَهُم بِحُكۡمِهِۦۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡعَلِيمُ} (78)

ولما ذكر دليل فضله ، أتبعه دليل عدله ، فقال مستأنفاً لجواب من ظن أن فضله دائم العموم على الفريقين : { إن } وقال : { ربك } أي المحسن إليك بجمعه لكل بين العلم والبلاغة والدين والبراعة والدنيا والعفة والشجاعة تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم { يقضي بينهم } أي بين جميع المخلفين { بحكمه } أي الذي هو أعدل حكم وأتقنه وأنفذه وأحسنه مع كفرهم به واستهزائهم برسله ، لا بحكم غيره ولا بنائب يستنيبه { وهو } أي والحال أنه هو { العزيز } فلا يرد له أمر { العليم* } فلا يخفى عليه سر ولا جهر ،

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{إِنَّ رَبَّكَ يَقۡضِي بَيۡنَهُم بِحُكۡمِهِۦۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡعَلِيمُ} (78)

{ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ بِحُكْمِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ ( 78 ) }

إن ربك يقضي بين المختلفين من بني إسرائيل وغيرهم بحكمه فيهم ، فينتقم من المبطل ، ويجازي المحسن . وهو العزيز الغالب ، فلا يُرَدُّ قضاؤه ، العليم ، فلا يلتبس عليه حق بباطل .