تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ هُم مِّنۡ خَشۡيَةِ رَبِّهِم مُّشۡفِقُونَ} (57)

إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون

[ إن الذين هم من خشية ربهم ] خوفهم منه [ مشفقون ] خائفون من عذابه

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ هُم مِّنۡ خَشۡيَةِ رَبِّهِم مُّشۡفِقُونَ} (57)

قوله تعالى : { إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون ( 57 ) والذين هم بآيات ربهم يؤمنون ( 58 ) والذين هم بربهم لا يشركون ( 59 ) والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون ( 60 ) أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون ( 61 ) } .

بعد ذكر الكافرين وإعراضهم عن دين الله ومجازاتهم بالهلاك والاستئصال ، شرع في ذكر المؤمنين المتقين الذين يبادرون الطاعات وفعل الخيرات ، مسارعين غير مبطئين فقال : ( إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون ) من الإشفاق وهو الخوف . وهذه صفة ظاهرة من صفات المؤمنين وخصائصهم ، وهي أنهم على الدوام خائفون من عذاب الله . وخبر إن في قوله : ( أولئك يسارعون في الخيرات ) {[3179]} .


[3179]:- البيان لابن الأنباري جـ2 ص 186