{ جادلتنا } : أي خاصمتنا تريد إسقاطنا وعدم اعتبارنا في ديننا وما نحن عليه .
{ بما تعدنا } : أي من العذاب إن لم نؤمن بما تدعونا إليه .
{ إن كنت من الصادقين } : أي في دعواك النبوة والإِخبار عن الله عز وجل .
ما زال السياق في قصة نوح عليه السلام مع قومه فأخبر تعالى عن قول قوم نوح له عليه السلام : فقال : { قالوا يا نوح قد جادلتنا } أي خاصمتنا وأكثرت جدالنا فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين أي فعجل العذاب وأنزله علينا إن كنت من الصادقين فيما تقول وتدعو وتعد .
- مشروعية الجدال لإِحقاق الحق وإبطال الباطل . بشرط الأسلوب الحسن .
قوله تعالى : { قالوا يا نوح قد جادلتنا فأكثرت جدلنا فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين 32 قال إنما يأتيكم به الله إن شاء وما أنتم بمعجزين 33 ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم إن كان الله يريد أن يغويكم هو ربكم وإليه ترجعون } .
{ جادلتنا } من الجدل بالفتح ومعناه : شدة الخصومة{[2081]} . قال له قومه الضالون المعاندون : لقد حاججتنا يا نوح وأكثرت حجاجنا ، وخاصمتنا وأكثرت خصامنا ، ونحن لسنا بمؤمنين لك ولا متبعين ما جئتنا به { فأتنا بما تعدنا } من النقمة والعذاب { إن كنت من الصادقين } أي إن كنت تصدق فيما تعدنا به من عذاب ربك .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.