أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قَالَ رَبِّ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ} (12)

المعنى :

وقوله تعالى { قال رب إني أخاف أن يكذبون } أي قال موسى بعد تكليفه رب إني أخاف أن يكذبون فيما أخبرهم به وأدعوهم إليه ، { ويضيق صدري } لذلك { ولا ينطلق لساني } للعقدة التي به ، وعليه { فأرسل إلى هرون } أي جبريل يبلغه أن يكون معي معيناً لي على إبلاغ رسالتي ،

الهداية :

من الهداية :

- لا بأس بإبداء التخوف عند الإقدام على الأمر الصعب ولا يقدح في الإيمان ولا في التوكل .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{قَالَ رَبِّ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ} (12)

{ رب أني أخاف أن يكذبون ( 12 ) ويضيق صدري ولا ينطق لساني فأرسل إلى هارون } خشي موسى من تكذيبهم له لشدة جحودهم وفرط عنادهم . وخشي أيضا أن يضيق صدره ويغتم حزنا بتكذيبهم له فيحتبس لسانه عن الكلام . فاستجاب الله له ما طلب وآتاه سُؤله وأزال عنه ما كان به من اغتمام وضيق صدر وأذهب عنه الحبْسة التي كانت في لسانه أو بقيت منها بقية يسيرة ، وأوحى إلى أخيه هارون ليكون معه نبيا ورسولا وظهيرا . فذهبا معا إلى فرعون وبلغاه دعوة الله . دعوة الإيمان والحق والتوحيد .