أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱشۡتَرَوُاْ ٱلۡكُفۡرَ بِٱلۡإِيمَٰنِ لَن يَضُرُّواْ ٱللَّهَ شَيۡـٔٗاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ} (177)

شرح الكلمات :

{ اشتروا الكفر } : اعتادوا الكفر عن الايمان .

المعنى :

أما الآية الثانية ( 177 ) فقد تضمنت حكم الله تعالى على الذين يرتدون بعد إيمانهم فيبيعون الإِيمان بالكفر ، ويشترون الضلالة بالهدى حكم عليهم بأنهم لن يضروا الله شيئا من الضرر ، ولهم عذاب أليم فقال تعالى : { إن الذين اشتروا الكفر بالإِيمان لن يضروا الله شيئا ولهم عذاب أليم } والعذاب الأليم هو عذاب النار إذ لا آلم ولا أشد إيجاعاً منه .

الهداية :

من الهداية :

/ذ176

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱشۡتَرَوُاْ ٱلۡكُفۡرَ بِٱلۡإِيمَٰنِ لَن يَضُرُّواْ ٱللَّهَ شَيۡـٔٗاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ} (177)

قوله : ( إن الذين اشتروا الكفر بالإيمان لن يضروا الله شيئا ولهم عذاب أليم ) أي أن هؤلاء ، المنافقين أو اليهود قد استبدلوا الكفر بالإيمان بعد أن عرفوه ، فالمنافقون يظهرون للمسلمين الإيمان . وإذا خلا بعضهم إلى بعض أباحوا بكفرهم وجحودهم . أما اليهود فكانوا يستنصرون على أعدائهم بالنبي محمد صلى الله عليه و سلم فلما بعثه الله كذبوه وكادوا له كيدا . فهؤلاء الناكبون عن الحق قد ابتاعوا الكفر بإيمانهم فارتدوا عن الإسلام ارتدادا وهم بارتداداهم وكفرانهم ( لن يضروا الله شيئا ) ( شيئا ) منصوب على المصدر . والتقدير : لن يضروا الله شيئا من الضرر . وإنما يحيق بهم عذاب الله الأليم بسبب كفرهم .