أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{أُوْلَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُۖ وَمَن يَلۡعَنِ ٱللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ نَصِيرًا} (52)

المعنى :

/د51

{ أولئك الذين لعنهم الله } أولئك الهابطون في حمأة الرذيلة البعيدون في أغوار الكفر والشر والفساد لعنهم الله فأبعدهم عن ساحة الخير والهدى ، { ومن يلعن الله فلن تجد له } يا رسولنا { نصيرا } ينصره من الخذلان الذي وقع فيه والهزيمة الروحية التي حلت به فأصبح وهو العالم يبارك الشرك ويفضله على التوحيد .

. . . .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{أُوْلَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُۖ وَمَن يَلۡعَنِ ٱللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ نَصِيرًا} (52)

وقوله : ( أولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا ) المقصود بقوله : ( أولئك ) اليهود ، فقد لعنوا لعنة تظل لاحقة بهم إلى يوم الدين ، ويا لسوء الحظ وفداحة العاقبة الوخيمة يلحقان بأولئك الضالين ليكونوا مطرودين من رحمة الله وفضله أمد الدهر ويوم يقوم الأشهاد .