أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَلُوطًا إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ إِنَّكُمۡ لَتَأۡتُونَ ٱلۡفَٰحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنۡ أَحَدٖ مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ} (28)

شرح الكلمات :

{ ولوطاً إذا قال لقومه } : أي واذكر إذ قال لوط بن هاران لقومه أهل سَدُوم .

{ أئنكم لتأتون الفاحشة } : أي الخصلة القبيحة وهي إتيان الذكران في أدبارهم .

{ ما سبقكم بها من أحدٍ } : أي لم تعرف البشرية قبل قوم لوط إتيان الذكران في أدبارهم .

المعنى :

هذا بداية قصص لوط عليه السلام مع قومه أهل سَدُوم وعموريّة والغرض من سياقه تقرير النبوة المحمدية إذ مثل هذه القصص لا يتم لأحد إلاَّ من طريق الوحي ، وتسلية الرسول من أجل ما يلاقي من عناد المشركين ومطالبتهم بالآيات والعذاب قال تعالى : واذكر يا رسولنا لقومك لوطاً { إذ قال لقومه إنكم لتأتون الفاحشة } وهي الفعلة القبيحة ويزيدها قبحاً أن الناس قبل قوم لوط لم تحدث فيهم هذه الخصلة ولم يعرفها أحد من العالمين ، ثم واصل لوط إنكاره وتشنيعه عليهم فيقول : { أئنكم لتأتون الرجال } .

الهداية :

من الهداية :

- تقرير النبوة المحمدية بذكر قصص لا يتم إلا عن طريق الوحي .

- تسلية الرسول صلى الله عليه وسلم من اجل ما يعاني من المشركين من كفر وعناد ومطالبة بالعذاب .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَلُوطًا إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ إِنَّكُمۡ لَتَأۡتُونَ ٱلۡفَٰحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنۡ أَحَدٖ مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ} (28)

قوله تعالى :{ ولوطا إذ قال لقومه إنكم } قرأ أبو عمرو ، وحمزة ، والكسائي ، وأبو بكر : ( أئنكم ) بالاستفهام ، وقرأ الباقون بلا استفهام ، واتفقوا على استفهام الثانية ، { لتأتون الفاحشة } وهي إتيان الرجال . { ما سبقكم بها من أحد من العالمين* }

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَلُوطًا إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ إِنَّكُمۡ لَتَأۡتُونَ ٱلۡفَٰحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنۡ أَحَدٖ مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ} (28)

قوله تعالى : " ولوطا إذ قال لقومه " قال الكسائي : المعنى وأنجينا لوطا أو أرسلنا لوطا . قال : وهذا الوجه أحب إلي ويجوز أن يكون المعنى واذكر لوطا إذ قال لقومه موبخا أو محذرا " أئنكم لتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين " " أئنكم " تقدم القراءة في هذا وبيانها في سورة " الأعراف " {[12404]} . وتقدم قصة لوط وقومه في " الأعراف " و " هود " {[12405]} أيضا .


[12404]:راجع ج 7 ص 245 وما بعدها طبعة أولى أو ثانية.
[12405]:راجع ج 9 ص 79 طبعة أولى أو ثانية.