أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ فَتَكُونَ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ} (95)

المعنى :

وقوله { ولا تكونن من الذين كذبوا بآيات الله فتكون من الخاسرين } أي وينهاه أيضاً أن يكون من الذين كذبوا بوحي الله وشرعه ورسوله المعبر عنها بالآيات لأنها حاملة لها داعية إليها ، فتكون من الخاسرين يوم القيامة . وهذا كله من باب " إياك أعني واسمعي يا جاره " وإلا فمن غير الجائز أن يشك الرسول أو يكذب بما أنزل عليه من الآيات الحاملة من الشرائع والأحكام .

الهداية

من الهداية :

- التكذيب بآيات الله كفر وصاحبه من الخاسرين .

- الشك والافتراء في أصول الدين وفروعه كفر .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ فَتَكُونَ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ} (95)

قوله تعالى : { ولا تكونن من الذين كذبوا بآيات الله فتكون من الخاسرين } ، وهذا كله خطاب مع النبي صلى الله عليه وسلم والمراد منه غيره .