أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ ٱلسَّـٰجِدِينَ} (98)

المعنى :

/د89

{ فسبح بحمد ربك } أي قل سبحان الله وبحمده أي أكثر من هذا الذكر ( وكن من الساجدين ) أي المصلين إذ لا سجود إلا في الصلاة أو تلاوة القرآن . إذا فافزع عند الضيق إلى الصلاة فلماذا كان صلى الله عليه وسلم إذا أحزنه أمر فزع إلى الصلاة .

الهداية :

فضل التسبيح بجملة : سبحان الله وبحمده ومن قالها مائة مرة غفرت ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر وهذا مروي في الصحيح .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{فَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ ٱلسَّـٰجِدِينَ} (98)

قوله تعالى : { فسبح بحمد ربك } ، قال ابن عباس : فصل بأمر ربك { وكن من الساجدين } ، من المصلين المتواضعين . وقال الضحاك : { فسبح بحمد ربك } : قل سبحان الله وبحمده { وكن من الساجدين } المصلين . وروي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا حز به أمر فزع إلى الصلاة .