أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ بِعَزِيزٖ} (17)

شرح الكلمات :

{ وما ذلك على الله بعزيز } : أي بشديد ممتنع بل هو سهل جائز الوقوع .

المعنى :

وقوله : { وما ذلك على الله بعزيز } أي إذهابهم والإِتيان بخلق جديد غيرهم ليس بالأمر العزيز الممتنع ولا بالصعب المتعذر بل هو اليسير السهل عليه تعالى .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ بِعَزِيزٖ} (17)

{ وما ذلك } أي الأمر العظيم من الإذهاب والإتيان { على الله } المحيط بجميع صفات الكمال خاصة { بعزيز * } أي بممتنع ولا شاق ، وهو محمود عند الإعدام كما هو محمود عند الإيجاد .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ بِعَزِيزٖ} (17)

قوله : { وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ } أي ليس إذهابكم وإفناؤكم والإتيان بآخرين سواكم مما يصعب على الله فعله ؛ بل إن ذلك على الله سهل ويسير . فخير لكم أن تخشوا ربكم وتبادروا لطاعته وتذعنوا له وحده بالامتثال والإنابة دون غيره من المخاليق .