أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قَالُواْ بَلۡ جِئۡنَٰكَ بِمَا كَانُواْ فِيهِ يَمۡتَرُونَ} (63)

شرح الكلمات :

{ بما كانوا فيه يمترون } : أي بالعذاب الذي كانوا يشكون في وقوعه بهم .

المعنى :

وأجابوه قائلين : نحن رسل ربك جئناك بما كان قومك فيه يمترون أي يشكون وهو عذابهم العاجل جزاء كفرهم وإجرامهم ،

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{قَالُواْ بَلۡ جِئۡنَٰكَ بِمَا كَانُواْ فِيهِ يَمۡتَرُونَ} (63)

ولما كانت حقيقة المنكر ما خرج عن عادة أشكاله ، ولم يكن على طريقة أمثاله ، أضربوا عن قوله ، وكان جوابهم أن { قالوا بل } أي لسنا منكرين لأنا { جئناك } لنفرج عنك { بما } أي بسبب إيقاع ما { كانوا } أي جبلة وطبعاً { فيه يمترون * } بما جرت عادتنا أن نأتي بمثله من العذاب الذي كانوا يشكون فيه شكاً عظيماً ، يحملون نفوسهم عليه ويكذبون به ، والجاهل يوصف بالشك وإن كان مكذباً من جهة ما يعرض له منه ، من حيث إنه لا يرجع إلى ثقة فيما هو عليه