أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{إِلَّآ ءَالَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمۡ أَجۡمَعِينَ} (59)

شرح الكلمات :

{ إنا لمنجوهم أجمعين } : أي لإيمانهم وصالح أعمالهم .

المعنى :

/د57

وقوله تعالى : { إلا آل لوط } أي آل بيته والمؤمنين معه ، { إنا لمنجوهم أجمعين }

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{إِلَّآ ءَالَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمۡ أَجۡمَعِينَ} (59)

ولما كان إرسالهم للعذاب ، قالوا مستثنين من الضمير في { مجرمين } أي قد أجرموا كلهم إجراماً عظيماً { إلا آل لوط } فاستثنوهم من أن يكونوا مجرمين ، المستلزم لكونهم ما أرسلوا لتعذيبهم ، فكان ذلك محركاً للنفس إلى السؤال عن حالهم ، فإنهم ممن وقع الإرسال بسببه ، فأجابوا بقولهم : { إنا لمنجوهم } أي تنجية عظيمة بتدريج الأسباب على العادة { أجمعين إلا امرأته } .