أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{ثُمَّ إِنَّكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ تُبۡعَثُونَ} (16)

المعنى :

{ ثم إنكم يوم القيامة تبعثون } أحياء للحساب والجزاء لتحيوا حياة أبدية لا يعقبها موت ولا فناء ولا بلاء .

الهداية

من الهداية :

- تقرير عقيدة البعث والجزاء التي أنكرها الملاحدة والمشركون .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{ثُمَّ إِنَّكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ تُبۡعَثُونَ} (16)

ولما تقرر بذلك القدرة على البعث تقرراً لا يشك فيه عاقل ، قال نافياً ما يوهمه إعراء الظرف من الجار : { ثم إنكم } وعين البعث الأكبر التام ، الذي هو محط الثواب والعقاب ، لأن من أقر بما هو دونه من الحياة في القبر وغيرها ، فقال : { يوم القيامة } أي الذي يجمع فيه جميع الخلائق { تبعثون* } فنقصه عن تأكيد الموت تنبيهاً على ظهوره ، ولم يخله عن التأكيد لكونه على خلاف العادة ، وليس في ذكر هذا نفي للحياة في القبر عند السؤال .