أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَلَئِنۡ أَطَعۡتُم بَشَرٗا مِّثۡلَكُمۡ إِنَّكُمۡ إِذٗا لَّخَٰسِرُونَ} (34)

المعنى :

وقالوا : { ولئن أطعتم بشراً مثلكم إنكم إذاً لخاسرون } أي خاسرون حياتكم ومكانتكم .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَلَئِنۡ أَطَعۡتُم بَشَرٗا مِّثۡلَكُمۡ إِنَّكُمۡ إِذٗا لَّخَٰسِرُونَ} (34)

ولما كان التقدير : فلئن اتبعتموه إنكم لضالون ، عطف عليه : { ولئن أطعتم بشراً مثلكم } في جميع ما ترون { إنكم إذاً } أي إذا أطعتموه { لخاسرون* } أي مغبونون لكونكم فضلتم مثلكم عليكم بما يدعيه مما نحن له منكرون ؛