أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَقُل رَّبِّ أَنزِلۡنِي مُنزَلٗا مُّبَارَكٗا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡمُنزِلِينَ} (29)

شرح الكلمات :

{ وقل رب } : أي وادعني قائلاً يا رب أنزلني منزلاَ مباركاَ من الأرض .

المعنى :

المعنى :

وادعنا ضارعاً إلينا قائلاً { رب أنزلني منزلاً مباركاً } أي من الأرض ، وَأثْن علينا خيراً فقل { وأنت خير المنزلين }

الهداية :

من الهداية :

- سنية قول بسم الله والحمد لله سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين ، وإنا إلى ربنا لمنقلبون عند ركوب الدابة أو السفينة ونحوها كالسيارة والطيارة .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَقُل رَّبِّ أَنزِلۡنِي مُنزَلٗا مُّبَارَكٗا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡمُنزِلِينَ} (29)

ولما أشار له بهذا القول إلى السلامة بالحمل ، أتبعه الإشارة إلى الوعد بإسكان الأرض فقال : { وقل رب أنزلني } في الفلك ثم في الأرض وفي كل منزل تنزلني به وتورثني إياه { منزلاً } موضع نزول ، أو إنزالاً { مباركاً } أي أهلاً لأن يثبت فيه أو به . ولما كان الثناء أعظم مهيج على إجابة الدعاء ، وكان التقدير ، فأنت خير الحاملين ، عطف عليه قوله : { وأنت خير المنزلين* } لأنك تكفي نزيلك كل ملم ، وتعطيه كل مراد .