فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{فَنَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥٓ أَجۡمَعِينَ} (170)

{ فنجيناه وأهله أجمعين } استجاب الله تعالى دعوته ، وحماه وعشيرته المتقين من خزي الفسوق ، وبطشه الكبير المتعال بأهل العقوق والمروق .

وقد حكى القرآن الكريم ما حملته الملائكة وأنفذته من أمر الله في لوط وفي أتباعه ، وفي العاصين لربهم ونبيهم : ( قالوا إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين . لنرسل عليهم حجارة من طين . مسومة عند ربك للمسرفين . فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين . فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين . وتركنا فيها آية للذين يخافون العذاب الأليم ){[2770]}


[2770]:سورة الذاريات. الآيات من 32 إلى 37.