أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{إِنَّ رَبَّكَ يَقۡضِي بَيۡنَهُم بِحُكۡمِهِۦۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡعَلِيمُ} (78)

شرح الكلمات :

{ يقضى بينهم بحكمه } : أي يحكم بين بني إسرائيل بحكمه العادل .

{ وهو العزيز العليم } : الغالب على أمره ، العليم بخلقه .

المعنى :

قوله تعالى : { إن ربك } أي أيها الرسول { يقضي بينهم } أي بين الناس من وثنيين وأهل كتاب يوم القيامة بحكمه العادل الرحيم ، { وهو العزيز } الغالب الذي ينفذ حكمه فيمن حكم له أو عليه { العليم } بالمحقين من المبطلين من عباده فلذا يكون حكمه أعدل وأرحم ولذا { فتوكل على الله } أيها الرسول بالثقة فيه وتفويض أمرك غليه فإنه كافيك .

الهداية :

من الهداية :

- كل خلاف بين الناس اليوم سيحكم الله تعالى بين أهله يوم القيامة بحكمه العادل ويوفى كلا ماله أو عليه وهو العزيز العليم .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{إِنَّ رَبَّكَ يَقۡضِي بَيۡنَهُم بِحُكۡمِهِۦۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡعَلِيمُ} (78)

ولما ذكر دليل فضله ، أتبعه دليل عدله ، فقال مستأنفاً لجواب من ظن أن فضله دائم العموم على الفريقين : { إن } وقال : { ربك } أي المحسن إليك بجمعه لكل بين العلم والبلاغة والدين والبراعة والدنيا والعفة والشجاعة تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم { يقضي بينهم } أي بين جميع المخلفين { بحكمه } أي الذي هو أعدل حكم وأتقنه وأنفذه وأحسنه مع كفرهم به واستهزائهم برسله ، لا بحكم غيره ولا بنائب يستنيبه { وهو } أي والحال أنه هو { العزيز } فلا يرد له أمر { العليم* } فلا يخفى عليه سر ولا جهر ،