أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعۡلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمۡ وَمَا يُعۡلِنُونَ} (74)

شرح الكلمات :

{ ما تكن صدورهم } : أي ما تخفيه وتستره صدورهم .

المعنى :

وقوله تعالى : { وإن ربك ليعلم ما تكن صدورهم وما يلعنون } أي لا يخفى عليه من أمرهم شيء وسيحصى لهم أعمالهم ويجزيهم بها وفي هذا تسلية لرسول الله صلى الله عليه وسلم ووعيد لهم وتهديد .

الهداية :

من الهداية :

- بيان إِحاطة علم الله بكل شيء .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعۡلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمۡ وَمَا يُعۡلِنُونَ} (74)

قوله تعالى : " وإن ربك ليعلم ما تكن صدورهم " أي تخفي صدورهم " وما يعلنون " يظهرون من الأمور . وقرأ ابن محيصن وحميد : " ما تكن " من كننت الشيء إذا سترته هنا . وفي " القصص " تقديره : ما تكن صدورهم عليه ، وكأن الضمير الذي في الصدور كالجسم السائر . ومن قرأ : " تكن " فهو المعروف ، يقال : أكننت الشيء إذا أخفيته في نفسك .