أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا خُلُقُ ٱلۡأَوَّلِينَ} (137)

شرح الكلمات :

{ إن هذا إلا خلق الأولين } : أي ما هذا الذي تعظنا فيه من البناء وغيره إلا دأب وعادة الأولين فنحن على طريقتهم ، وما نحن بمعذبين .

المعنى :

قالوا { إن هذا } الذي نحن عليه من البناء والإِشادة وعبادة آلهتنا { إلا خلق الأولين } أي دأب وعادة من سبقنا من الناس .

الهداية

من الهداية :

- بيان سنة الناس في التقليد واتباع آبائهم وإن كانوا ضلالاً جاهلين .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا خُلُقُ ٱلۡأَوَّلِينَ} (137)

{ إِنْ هَذَا إِلا خُلُقُ الأوَّلِينَ } .

أي : هذه الأحوال والنعم ، ونحو ذلك ، عادة الأولين ، تارة يستغنون ، وتارة يفتقرون ، وهذه أحوال الدهر ، لا أن هذه محن ومنح من الله تعالى ، وابتلاء لعباده .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا خُلُقُ ٱلۡأَوَّلِينَ} (137)

{ خلق الأولين } بضم الخاء واللام أي : عادتهم والمعنى أنهم قالوا ما هذا الذي عليه من ديننا إلا عادة الناس الأولين ، وقرئ بفتح الخاء وإسكان اللام ، ويحتمل على هذا وجهين :

أحدهما : أنه بمعنى الخلقة والمعنى ما هذه الخلقة التي نحن عليها إلا خلقة الأولين . والآخر : أنها من الاختلاق بمعنى الكذب ، والمعنى ما هذا الذي جئت به إلا كذب الأولين .