أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلۡحَقُّ مِنۡ عِندِنَا قَالُوٓاْ إِنَّ هَٰذَا لَسِحۡرٞ مُّبِينٞ} (76)

شرح الكلمات :

{ الحق } : الآيات التي جاء بها موسى عليه السلام وهي تسع .

المعنى :

{ فلما جاءهم الحق من عندنا قالوا إن هذا لسحر مبين } أي لما بهرتهم المعجزات وهي آيات موسى وأبطلت إفكهم قالوا إن هذا لسحر مبين تخلصاً من الهزيمة التي لحقتهم ، فرد موسى عليهم بقوله { أتقولون للحق لما جاءكم } .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{فَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلۡحَقُّ مِنۡ عِندِنَا قَالُوٓاْ إِنَّ هَٰذَا لَسِحۡرٞ مُّبِينٞ} (76)

{ 76 ْ } { فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنَا ْ }

الذي هو أكبر أنواع الحق وأعظمها ، وهو من عند الله الذي خضعت لعظمته الرقاب ، وهو رب العالمين ، المربي جميع خلقه بالنعم .

فلما جاءهم الحق من عند الله على يد موسى ، ردوه فلم يقبلوه ، و { قَالُوا إِنَّ هَذَا لَسِحْرٌ مُبِينٌ ْ } لم يكفهم - قبحهم الله - إعراضهم ولا ردهم إياه ، حتى جعلوه أبطل الباطل ، وهو السحر : الذي حقيقته التمويه ، بل جعلوه سحرًا مبينًا ، ظاهرًا ، وهو الحق المبين .

ولهذا { قَالَ ْ } لهم { مُوسَى ْ } - موبخا لهم عن ردهم الحق ، الذي لا يرده إلا أظلم الناس : - { أَتَقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَكُمْ ْ }