التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{إِذۡ قَالَ لَهُمۡ شُعَيۡبٌ أَلَا تَتَّقُونَ} (177)

{ إذ قال لهم شعيب } لم يقل هنا أخوهم كما قال في قصة نوح وغيره ، وقيل : إن شعيبا بعث إلى مدين ، وكان من قبيلتهم ، فلذلك قال : وإلى مدين أخاهم شعيبا ، وبعث أيضا إلى أصحاب الأيكة ولم يكن منهم فلذلك لم يقل أخوهم ، فكان شعيبا على هذا مبعوثا إلى القبيلتين ، وقيل : إن أصحاب الأيكة مدين ولكنه قال : أخوهم حين ذكرهم باسم قبيلتهم ، ولم يقل أخوهم حين نسبهم إلى الأيكة التي هلكوا فيها تنزيها لشعيب عن النسبة إليها .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{إِذۡ قَالَ لَهُمۡ شُعَيۡبٌ أَلَا تَتَّقُونَ} (177)

قوله : { إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلا تَتَّقُونَ ( 177 ) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ( 178 ) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ( 179 ) وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ } دعا شعيب قومه إلى الإيمان بالله وحده ونبذ الشرك والأوثان التي كانوا يعبدونها من دون الله ، وحذرهم سوء المصير في الدنيا والآخرة إذا لم يصدقوه فيما جاءهم به من عند الله ولم يطيعوه فيما دعاهم إليه .