التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{لَا تَجۡـَٔرُواْ ٱلۡيَوۡمَۖ إِنَّكُم مِّنَّا لَا تُنصَرُونَ} (65)

{ لا تجأروا اليوم } تقديره يقال لهم يوم العذاب لا تجأروا ويحتمل أن يكون هذا القول حقيقة ، وأن يكون بلسان الحال ولفظه نهى ، ومعناه : أن الجؤار لا ينفعهم .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{لَا تَجۡـَٔرُواْ ٱلۡيَوۡمَۖ إِنَّكُم مِّنَّا لَا تُنصَرُونَ} (65)

فكأنه قيل : فهل يقبل اعتذارهم أو يرحم انكسارهم ؟ فقيل : لا بل يقال لهم بلسان الحال أو القال : { لا تجئروا اليوم } بعد تلك الهمم ، فإن الرجل من لا يفعل شيئاً عبثاً ، ثم علل ذلك بقوله : { إنكم منا } أي خاصة { لا تنصرون* } أي بوجه من الوجوه ، ومن عدم نصرنا لم يجد له ناصراً ، فلا فائدة لجؤاره إلا إظهار الجزع ؛