التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا يَسۡتَطِيعُونَ نَصۡرَكُمۡ وَلَآ أَنفُسَهُمۡ يَنصُرُونَ} (197)

{ والذين تدعون من دونه لا يستطيعون نصركم } الآية : رد على المشركين ، وقد تقدم معناه .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا يَسۡتَطِيعُونَ نَصۡرَكُمۡ وَلَآ أَنفُسَهُمۡ يَنصُرُونَ} (197)

{ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ وَلا أَنفُسَهُمْ يَنصُرُونَ ( 197 ) }

والذين تدعون -أنتم أيها المشركون- مِن غير الله من الآلهة لا يستطيعون نصركم ، ولا يقدرون على نصرة أنفسهم .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا يَسۡتَطِيعُونَ نَصۡرَكُمۡ وَلَآ أَنفُسَهُمۡ يَنصُرُونَ} (197)

قوله : { والذين تدعون من دونه لا يستطيعون نصركم ولا أنفسهم ينصرون } ذلك تكرير لتوبيخ القوم المشركين وإهانتهم والتنقص بهم وإظهار سفاهتهم وهوان عقولهم . والمعنى : أن هذه الأصنام التي تعبدونها من دون الله لا يملكون نصركم ولا نصر أنفسهم ولا يملكون أن يدفعوا عنكم ولا عن أنفسهم أي سوء و مكروه . فكان من هوان أحلامكم وفساد عقولكم أن تتخذوا لكم آلهة تعبدونها .