التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ وَرَآءَ ظَهۡرِهِۦ} (10)

{ وأما من أوتي كتابه وراء ظهره } يعني : الكافر وروي : أن هاتين الآيتين نزلتا في أبي سلمة بن عبد الأسد وكان من فضلاء المؤمنين وفي أخيه أسود وكان من عتاة الكافرين ولفظها أعم من ذلك فإن قيل : كيف قال في الكافر هنا أن يؤتى كتابه وراء ظهره وقال في الحاقة بشماله ؟ فالجواب من وجهين :

أحدهما : أن يديه تكونان مغلولتين إلى عنقه وتجعل شماله وراء ظهره فيأخذ بها كتابه وقيل : تدخل يده اليسرى في صدره وتخرج من ظهره فيأخذ بها كتابه .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ وَرَآءَ ظَهۡرِهِۦ} (10)

{ وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ ( 10 ) فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُوراً ( 11 ) وَيَصْلَى سَعِيراً ( 12 ) إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُوراً ( 13 ) إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ ( 14 ) بَلَى إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيراً ( 15 ) }

وأمَّا مَن أُعطي صحيفة أعماله من وراء ظهره ، وهو الكافر بالله ،