صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٖ مُّقِيمٍ} (76)

{ وإنها لبسبيل مقيم } وإن قرى قوم لوط المهلكة لفي طريق معلم واضح يراه كل مجتاز به إلى الشام ، كما قال تعالى : { وإنكم لتمرون عليهم مصبحين . وبالليل }{[203]} .


[203]:آية 137 -138 الصاقات.
 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٖ مُّقِيمٍ} (76)

{ وَإِنَّهَا } أي المدينة المهلكة وقيل القرى { لَبِسَبِيلٍ مُّقِيمٍ } أي طريق ثابت يسلكه الناس ويرون آثارها وقيل : الضمير للآيات ، وقيل : للحجارة ، وقيل : للصيحة أي وإن الصيحة صد لمن يعمل عملهم لقوله تعالى : { وَمَا هِى مِنَ الظالمين بِبَعِيدٍ } [ هود : 83 ] و { مُّقِيمٌ } قيل معلوم ، وقيل : معتد دائم السلوك .