صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ} (74)

{ فسبح باسم ربك العظيم } أي وإذ قد علمت ما عدد من بدائع الصنعة وجلائل النعم ، فدم على التسبيح بذكر اسم ربك ، أو بذكر ربك العظيم ؛ منزها له تعالى عما يقول الجاحدون لوحدانيته وقدرته ، الكافرون بنعمه مع عظمها وكثرتها . أو شاكرا له على تلك النعم . أو متعجبا من غمط هؤلاء الكفار لها مع جلالة قدرها . وأقبل على إنذارهم بالقرآن والاحتجاج عليهم به ؛ فأقسم إنه لقرآن كريم .

   
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ} (74)

قوله : { فسبح باسم ربك العظيم } أي نزهه عما لا يليق به من الصفات ، وعظّمه في نفسك تعظيما بما سخره لك من جزيل النعم والآلاء المبثوثة في كل جوانب الحياة والطبيعة{[4450]} .


[4450]:تفسير ابن كثير جـ 4 ص 298، وتفسير النفسي جـ 4 ص 220.