صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا خُلُقُ ٱلۡأَوَّلِينَ} (137)

{ إن هذا إلا خلق الأولين } أي ما هذا الذي نحن عليه إلا عادة الأولين من قبلنا التي درجوا عليها ؛ من اعتقاد أنه لا بعث بعد الموت ولا حساب . وقرئ " إلا خلق " بمعنى الاختلاق والكذب ؛ أي ما هذا الذي جئتنا به إلا اختلاق الأولين وكذبهم .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا خُلُقُ ٱلۡأَوَّلِينَ} (137)

ثم عللوا ذلك بقولهم : { إن } أي ما { هذا } أي الذي جئتنا به { إلا خلق } بفتح الخاء وإسكان اللام في قراءة ابن كثير وأبي عمرو والكسائي { الأولين* } أي كذبهم ، أو ما هذا الذي نحن فيه إلا عادة الأولين في حياة ناس وموت آخرين ، وعافية قوم وبلاء آخرين ، وعليه تدل قراءة الباقين بضم الخاء واللام