صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{أَمۡ يُرِيدُونَ كَيۡدٗاۖ فَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ هُمُ ٱلۡمَكِيدُونَ} (42)

{ هم المكيدون } هم المغلوبون الذين يحيق بهم كيدهم ، ويعود عليهم وباله . اسم مفعول من المكيد ، وهو المكر والخبث والحيلة والحرب . وهو إشارة إلى ما دبروه في دار الندوة بمكة من الفتك به صلى الله عليه وسلم ؛ فعصمه الله منهم وردهم خائبين . وقتلوا يوم بدر في السنة الخامسة عشرة من البعثة . وقد كررت " أم " – كما قدمنا – خمس عشرة مرة ؛ بعدد هذه السنين ، ولذا قالوا : إنه من معجزات القرآن ؛ وكم له من معجزات وغرائب وأسرار ! !

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{أَمۡ يُرِيدُونَ كَيۡدٗاۖ فَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ هُمُ ٱلۡمَكِيدُونَ} (42)

شرح الكلمات :

{ أم يريدون كيداً } : أي مكراً وخديعة بك وبالدين .

{ فالذين كفروا هم المكيدون } : أي فالكافرون هم المكيدون المغلوبون .

المعنى :

وقوله : { أم يريدون كيداً } أي أيريدون بك وبدينك كيداً ؛ ليقتلوك ويبطلوا دينك فالذين كفروا هم المكيدون ولست أنت ولا دينك . ولم يمض عن نزول هذه الآيات طويلُ زمن حتى هلك أولئك الكائدون ونصر الله رسوله وأعز دينه والحمد لله رب العالمين .

الهداية

من الهداية :

- صدق القرآن في أخباره آية أنه وحي الله وكلامه صدقاً وحقاً إنه لم يمض إلا قليل من الوقت أي خمسة عشر عاماً حتى ظهر مصداق قول الله تعالى فالذين كفروا هم المكيدون .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{أَمۡ يُرِيدُونَ كَيۡدٗاۖ فَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ هُمُ ٱلۡمَكِيدُونَ} (42)

{ أم يريدون كيدا } مكرا بك في دار الندوة { فالذين كفروا هم المكيدون } المجزيون بكيدهم لأن الله تعالى حفظ نبيه عليه السلام من مكرهم وقتلوا هم ببدر

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{أَمۡ يُرِيدُونَ كَيۡدٗاۖ فَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ هُمُ ٱلۡمَكِيدُونَ} (42)

قوله تعالى : " أم يريدون كيدا " أي مكرا بك في دار الندوة . " فالذين كفروا هم المكيدون " أي الممكور بهم " ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله{[14320]} " [ فاطر : 43 ] وذلك أنهم قتلوا ببدر .


[14320]:راجع جـ 14 ص 358.