صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{مِن دُونِهِۦۖ فَكِيدُونِي جَمِيعٗا ثُمَّ لَا تُنظِرُونِ} (55)

{ ثم لا تنظرون } لا تمهلوني بكيدكم ، بل عاجلوني بالعقوبة ، من الانتظار بمعنى الإمهال . قال ذلك لعظم وثوقه بحفظ الله له ، وصونه من كيد أعدائه .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{مِن دُونِهِۦۖ فَكِيدُونِي جَمِيعٗا ثُمَّ لَا تُنظِرُونِ} (55)

شرح الكلمات :

{ ثم لا تنظرون } : أي لاَ تمهلون .

المعنى :

وقوله { من دونه } أي من دون الله من سائر الآلهة والشركاء ثم تحداهم مستخفا بهم وبآلهتهم ، فقال { فكيدوني جميعا } أي احتالوا على ضري ثم لا تنظرون أي لا تؤخرون ولا تمهلون .