صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعۡرَىٰ} (118)

{ إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى . . . } أي ألا يصيبك فيها شيء من الجوع والعرى والظمإ . والعري : خلاف اللبس . يقال : عري من ثيابه يعرى عريا وعرية ، إذا تجرد من اللباس .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعۡرَىٰ} (118)

المعنى :

وقوله تعالى لآدم { إن لك ألا تجوع فيها } أي في الجنة { ولا تعرى } .

الهداية

من الهداية :

- بيان أن الجنة لا نصب فيها ولا تعب ، وإنما ذلك في الأرض .