صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{أَيَحۡسَبُ أَن لَّن يَقۡدِرَ عَلَيۡهِ أَحَدٞ} (5)

{ أيحسب أن لن . . . } أيحسب ذلك الإنسان الذي كان يكابد منه الرسول صلى الله عليه وسلم

ما يكابد ؛ وهو على ما قيل : الوليد بن المغيرة : أن لن يقدر على الانتقام منه أحد .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{أَيَحۡسَبُ أَن لَّن يَقۡدِرَ عَلَيۡهِ أَحَدٞ} (5)

{ أيحسب أن لن يقدر عليه أحد } فيه قولان :

أحدهما : أن معناه أيظن أن لن يقدر أحد على بعثه وجزائه .

والآخر : أيظن أن لن يقدر أحد أن يغلبه ، فعلى الأول نزلت في جنس الإنسان الكافر ، وعلى الثاني : نزلت في رجل معين وهو أبو الأشد رجل من قريش كان شديد القوة ، وقيل : عمرو بن عبد ود وهو الذي اقتحم الخندق بالمدينة وقتله علي بن أبي طالب .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{أَيَحۡسَبُ أَن لَّن يَقۡدِرَ عَلَيۡهِ أَحَدٞ} (5)

قوله : { أيحسب أن لن يقدر عليه أحد } يقول سبحانه موبّخا : أيظن هذا الإنسان الظالم المكذب المغرور أن لن نقدر على الانتقام منه .