صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحۡضُرُونِ} (98)

{ أعوذ بك . . . } أستجير بك من وساوس الشياطين وما يخطرونه بالقلب ، مما يغرى بالمعاصي والشرور ، وألجأ إليك في دفعها . يقال : عاذ به واستعاذ ، لجأ إليه . وهو عياذه : أي ملجؤه . { همزات } جمع همزو ، وهي النخسة والغمزة والدفعة بيد أو غيرها . يقال : همزه يهمزه ويهمزه ، إذا نخسه ودفعه وغمزه ؛ ومنه المهماز وهو حديدة في مؤخر خف الرائض يحث بها الدابة على المشي .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحۡضُرُونِ} (98)

همزات الشياطين : وساوسهم .

ولمّا أدّب الله رسولَه الكريم بأن يدفع بالحسنى أرشده إلى ما يقوى به على ذلك من الاستعاذة من هَمزات الشياطين .

وقل أيها الرسول : يا رب ، إني ألتجيء اليك من أثر وساوسِ الشياطين ،

وأن يبعثوا إليَّ أعداءك لإيذائي ، وأن يكونوا بعيدين عني في جميع أعمالي ، ليكون عملي خالصاً لوجهك الكريم .

أخرج الامام أحمد وأبو داود والترمذي عن عمور بن شعيب عن ابيه عن جده قال :

« كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلّمنا كلماتٍ نقولها عند العزم خوف الفزع : بسم الله ، أعوذ بكلماتِ الله التامة من غضبه وعقابه وشرِّ عباده ، ومن همزات الشياطين وأن يحضرون » .