المنتخب في تفسير القرآن الكريم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المنتخب [إخفاء]  
{وَٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ إِدۡرِيسَۚ إِنَّهُۥ كَانَ صِدِّيقٗا نَّبِيّٗا} (56)

56- واتل - أيها الرسول - علي الناس ما في القرآن من قصة إدريس ، إنه كان شأنه الصدق قولا وفعلا وعملا . وقد منحه الله شرف النبوة .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ إِدۡرِيسَۚ إِنَّهُۥ كَانَ صِدِّيقٗا نَّبِيّٗا} (56)

{ وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً نَبِيّاً ( 56 ) }

واذكر - يا محمد - في هذا القرآن خبر إدريس عليه السلام ، إنه كان عظيم الصدق في قوله وعمله ، نبيًا يوحى إليه .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ إِدۡرِيسَۚ إِنَّهُۥ كَانَ صِدِّيقٗا نَّبِيّٗا} (56)

قوله : { واذكر في الكتاب إدريس إنه كان صديقا نبيا } أي قص عليهم خبر رسول الله إدريس . وهو أول نبي في ذرية آدم ؛ فقد أثنى الله عليه في الآية لبالغ صدقه .