المنتخب في تفسير القرآن الكريم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المنتخب [إخفاء]  
{وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ فَتَكُونَ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ} (95)

95- ولا تكن - أنت ولا أحد من الذين اتبعوك - من الذين يكذِّبون بالحُجج والبينات ، لئلا يحل عليك الخسران والغضب ، كما هو شأن الكفار الذين لا يؤمنون ، والخطاب للنبي خطاب لكل من اتبعه .

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ فَتَكُونَ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ} (95)

ما كان منهياً عنه ، وكان قبيحاً فبالشرع كان قبيحاً ، فلا بدّ من ورود الأمر به حتى تكون منه طاعة وعبادة . وإنما لم يَجُزْ في صفته - صلى الله عليه وسلم - التكذيبُ بآياتِ الله ؛ لأنه نُهِيَ لا لكونه قبيحاً بالعقل حتى يقال كيف نُهِيَ عنه وكان ذلك بعيداً منه ؟

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ فَتَكُونَ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ} (95)

{ وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الذين كَذَّبُواْ بآيات الله } أي بشيء منها { فَتَكُونُ } بذلك { مّنَ الخاسرين } أنفساً وأعمالاً ، والتعبير بالخاسرين أظهر في التحذير من التعبير بالكافرين ، وفائدة النهي في الموضعين التهييج والإلهاب نظير ما مر ، والمراد بذلك اعلام أن الامتراء والتكذيب قد بلغا في القبح والمحذورية إلى حيث ينبغي أن ينهي عنهما من لا يمكن أن يتصف بهما فكيف بمن يكن اتصافه وفيه قطع لاطماع الكفرة .