تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا يَسۡتَطِيعُونَ نَصۡرَكُمۡ وَلَآ أَنفُسَهُمۡ يَنصُرُونَ} (197)

ثم أكّد هذا التحدي بقوله تعالى : { والذين تَدْعُونَ مِن دُونِهِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ ولا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ } . وقد تقدم هذا في الآية 192 ، وجاء التكرار ليؤكد أن هذه الأصنام لن تناله بأذى وأنها أعجزُ من أن تنصر أحداً .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا يَسۡتَطِيعُونَ نَصۡرَكُمۡ وَلَآ أَنفُسَهُمۡ يَنصُرُونَ} (197)

قوله : { والذين تدعون من دونه لا يستطيعون نصركم ولا أنفسهم ينصرون } ذلك تكرير لتوبيخ القوم المشركين وإهانتهم والتنقص بهم وإظهار سفاهتهم وهوان عقولهم . والمعنى : أن هذه الأصنام التي تعبدونها من دون الله لا يملكون نصركم ولا نصر أنفسهم ولا يملكون أن يدفعوا عنكم ولا عن أنفسهم أي سوء و مكروه . فكان من هوان أحلامكم وفساد عقولكم أن تتخذوا لكم آلهة تعبدونها .