تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ هُم مِّنۡ خَشۡيَةِ رَبِّهِم مُّشۡفِقُونَ} (57)

من خشية ربهم : خوف ربهم .

مشفقون : خائفون ، يقال أشفق منه خاف منه ، وأشفق عليه عطف عليه .

في هذه الآيات يُبرز الله تعالى الصورةَ الحسَنةَ للمؤمنين ، بعد أن بين صورةَ الغَفلة والغمرة في القلوب الضالّة .

إن هؤلاء المؤمنين يُشفِقون من ربّهم خشيةً وتقوى .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ هُم مِّنۡ خَشۡيَةِ رَبِّهِم مُّشۡفِقُونَ} (57)

شرح الكلمات :

{ مشفقون } : أي خائفون .

المعنى :

لما ذكر تعالى حال الذين فرقوا الذين فرقوا دينهم فذهبت كل فرقة منهم بكتاب ومذهب ولقب ونعى عليهم ذلك التفرق وأمر رسوله أن يتركهم في غمرة خلافاتهم ويدعهم إلى حين يلقون جزاءهم عاجلاً أو آجلاً : أثنى تبارك وتعالى على عباده المؤمنين من أهل الخشية ، فقال وقوله الحق : { إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون } أي من عذابه خائفون من الوقوف بين يديه فهذه صفة لهم . وأخرى { والذين هم بآيات ربهم يؤمنون } .

الهداية

من الهداية :

- فضيلة الخشية والإيمان والتوحيد والتواضع والمراقبة لله تعالى .