تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{ثُمَّ أَنشَأۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِمۡ قَرۡنًا ءَاخَرِينَ} (31)

القرن : الأمة ، أهل العصر الواحد ، والمراد بهم هنا عاد ، قوم هود ، لقوله تعالى في سورة الأعراف : { واذكروا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَآءَ مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ } .

ثم أوجدنا من بعد مَهْلَكِ قوم نوحٍ قوماً آخرين هم قومُ عاد .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{ثُمَّ أَنشَأۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِمۡ قَرۡنًا ءَاخَرِينَ} (31)

{ قرنا آخرين } قيل : إنهم عاد ورسولهم هود ، لأنهم الذين يلون قوم نوح ، وقيل : إنهم ثمود ورسولهم صالح ، وهذا أصح لقوله : { فأخذتهم الصيحة } ، وثمود هم الذين أهلكوا بالصيحة ، وأما عاد فأهلكوا بالريح .