تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَقَالَ ٱلۡمَلَأُ مِن قَوۡمِهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِلِقَآءِ ٱلۡأٓخِرَةِ وَأَتۡرَفۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا مَا هَٰذَآ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ يَأۡكُلُ مِمَّا تَأۡكُلُونَ مِنۡهُ وَيَشۡرَبُ مِمَّا تَشۡرَبُونَ} (33)

أترفناهم : وسّعنا عليهم الرزق وجعلناهم في ترف ونعيم .

فقال زعماء قومه من الذين كفروا وكذّبوا بالحياة الآخرة ، وقد وسَّعنا عليهم الرزقَ في هذه الحياة : ما هذا إلا بشر مثلكم .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَقَالَ ٱلۡمَلَأُ مِن قَوۡمِهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِلِقَآءِ ٱلۡأٓخِرَةِ وَأَتۡرَفۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا مَا هَٰذَآ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ يَأۡكُلُ مِمَّا تَأۡكُلُونَ مِنۡهُ وَيَشۡرَبُ مِمَّا تَشۡرَبُونَ} (33)

{ من قومه } قدم هذا المجرور على قوله : { الذين كفروا } لئلا يوهم أنه متصل بقوله : { الحياة الدنيا } بخلاف قوله : { قال الملأ الذين كفروا } من قومه في غير هذا الموضع . { أترفناهم } أي : نعمناهم .

{ بشر مثلكم } يحتمل أنهم قالوا ذلك لإنكارهم أن يكون نبي من البشر ، أو قالوه أنفة من اتباع بشر مثلهم ، وكذلك قال قوم نوح .