تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَجَمَعَ فَأَوۡعَىٰٓ} (18)

جمعَ فأوعى : جمع المال وخبأه في وعاء ، وبَخِل به .

وجمعوا المالَ وكدّسوه في خزائنهم ، ولم يؤدوا حقّ الله فيه .

فهل هناك أكبر من هذا التهديد والوعيد لمن بَخِلَ بماله ، وأعرضَ عن الله ورسوله . . . . فاعتبِروا يا أولي الألباب .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَجَمَعَ فَأَوۡعَىٰٓ} (18)

وجمع المال ، فوضعه في خزائنه ، ولم يؤدِّ حق الله فيه .

 
التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{وَجَمَعَ فَأَوۡعَىٰٓ} (18)

{ وَجَمَعَ فأوعى } أى جمع المال بعضه على بعض فأوعاه ، أى : فأمسكه فى وعائه وكنزه ومنع حق الله - تعالى - فيه ، وبخل به على مستحقيه . فقوله { فأوعى } أى : فجعله فى وعاء . وفى الحديث الشريف ، يقول صلى الله عليه وسلم : " لا توعى - أى لا تجمع مالك فى الوعاء على سبيل الكنز - فيوعى الله عليك - أى : فيمنع الله - تعالى - فضله عنك ، كما منعت وقترت .

وفى قوله - سبحانه - { وَجَمَعَ } إشارة إلى الحرص والطمع ، وفى قوله { فأوعى } إشارة إلى بخله وطول أمله .

قال قتادة { وَجَمَعَ فأوعى } : كان جموعا للخبيث من المال .

وبعد هذا البيان المؤثر الحكيم عن طبائع المجرمين ، وعن أهوال يوم الدين ، وعن سوء عاقبة المكذبين . . اتجهت السورة الكريمة إلى الحديث عن سجايا النفوس البشرية فى حالتى الخير والشر ، والغنى والفقر ، والشكر والجحود . .