تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَلُوطًا إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ إِنَّكُمۡ لَتَأۡتُونَ ٱلۡفَٰحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنۡ أَحَدٖ مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ} (28)

الفاحشة : العمل القبيح الذي تنفر منه النفوس .

ذُكرت قصة لوط في عدد من السور باختلاف يسير ، وبعضها يكمل بعضا ، وقد مرت في كل من سورة الأعراف وهود والحِجر والشعراء والنمل .

وخلاصتها أن قوم لوط كانوا أشراراً يقطعون الطريق على السابلة ، قد ذهب الحياء من وجوههم فلا يستقبحون قبيحا ، ولا يرغبون في حسَن .

قراءات :

قرأ أهل الحجاز وابن عامر ويعقوب وحفص : { إنكم لتأتون الفاحشة } بهمزة واحدة ، وقرأ أهل الكوفة : { أإنكم } بهمزتين على الاستفهام .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَلُوطًا إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ إِنَّكُمۡ لَتَأۡتُونَ ٱلۡفَٰحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنۡ أَحَدٖ مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ} (28)

{ وَلُوطاً إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ الْعَالَمِينَ ( 28 ) أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمْ الْمُنكَرَ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَنْ قَالُوا ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِنْ كُنتَ مِنْ الصَّادِقِينَ ( 29 ) }

واذكر - يا محمد - لوطًا حين قال لقومه : إنكم لتأتون الفعلة القبيحة ، ما تَقَدَّمكم بفعلها أحد من العالمين ،